أريد أقدم لكم هذه الخدمة الرائعة التي أرجوا أن تجعل مدونتك أكثر روعة وأنا لست مسؤول عمن يستخدمها في ما يغضب الله سبحانه وتعالى ..
الأربعاء، 4 يونيو 2008
لا تنسوني من صالح دعواتكم ..
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 3:03 م 0 التعليقات
الأربعاء، 21 مايو 2008
(60عاماً على النكبة ..)
ستون عاماً بذلت فيها الأرواح والمهج رخيصة في سبيل الله حفاظاً على الدين والمقدسات .. ستون عاماً لن ينسى فيها التاريخ كفاحكم وجهادكم وصمودكم .. لن ينسى تزاحمكم لنيل الشهادة .. لن ينسى التاريخ محمد الدرة وإيمان حجو وفارس عودة وغيرهم من الأطفال الذين راحوا ضحية لهذا الإحتلال الغاشم .
وبعد مرور ستون عاماً على النكبة يحق لكم ان تقيموا الأفراح والأعراس لا المآتم والعزاء .. حق لكم أن تفرحوا بهذا الصمود يوم تخاذل الناس وبهذه القوة يوم ضعف الناس وبهذه العزيمة يوم خار الناس ... حق لكم أن تحتفلوا بشهداء هذه المسيرة الطويلة التي لا يشك مسلم أنها ستنتهي بالنصر والتمكين .
يامن شاركتم في نكبة هذا الشعب لن ينساكم التاريخ وستظل وصمة عار على جبينكم كما أصبحت المحرقة اليهودية المزعومة كذلك بالنسبة للشعب الألماني .
ياشعب فلسطين .. لن يضركم الستين والسبعين .. مادام هناك عقيدة ودين .. وفي صدوركم قرءان متين .
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 10:03 ص 0 التعليقات
التسميات: خواطر
الأحد، 18 مايو 2008
أكواد نصوص ..
نص بالألوان يتحرك الى اليمين
نص بالألوان يتحرك إلى اليسار
نص يتحرك لليمين داخل إطار
نص يتحرك لليسار داخل إطار
نص يتحرك للأعلى في مربع
نص يتحرك للأسفل
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 5:31 م 0 التعليقات
التسميات: html أكواد
السبت، 17 مايو 2008
(مرحلة صعبة ..)
مرض الحبيب فزرته ** فمرضت من خوفي عليه
إن أصعب المراحل التي تمر على الانسان تلك المرحلة التي يرى فيها أبا رحيما أو أما رؤوفا أو أخا صادقا أو صديقا حميما يصارع ويكابد أقدار الله ويجد نفسه عاجزا عن مد يد العون لهم .. ما أضعف الانسان وما أجحده بهذه الحقيقة .
والحمدلله رب العالمين ..
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 5:12 م 0 التعليقات
التسميات: خواطر
الأحد، 4 مايو 2008
أمي ..
أمي .. يامن بحبها وعطفها غمرتني .
أمي .. يامن بودها وشفقتها اسعدتني .
أمي .. يامن بخوفها وحرصها علي حرمتني .
أمي .. يامن بسؤالها ودعائها لي واستني .
أمي .. يامن بخلقها وضميرها الصافي احتوتني.
أمي .. يامن بنصحها وارشادها قومتني .
أمي .. يامن بالقران والسنة أرضعتني .
أمي .. يامن بكل تضحياتها ادخلتني ..
مدارس ومساجد وعلمتني ..
أمي .. هل أنا إلا قطعة منكِ .
هل أنا إلا زهرة في حديقتك .. وطالب في مدرستك .. وأستاذ في جامعتك ..
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 9:20 م 0 التعليقات
التسميات: خواطر
الجمعة، 2 مايو 2008
المعارضة والدور المنشود ..
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 3:32 م 0 التعليقات
التسميات: أرتريا المنسية
الاثنين، 28 أبريل 2008
لا تيأس من رحيم ..
قال تعالى " كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فانه غفور رحيم "
الحمدلله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم وبعد :
ما من انسان يسر على ظهر هذه البسيطة الا وقد أصابته الغفلة والهفوة والزلة فوقع في مستنقع الرذيلة والجريمة كل بحسب ايمانه وقربه من ربه جلا في علاه .. وليس هذا الغريب فقد خلق الله الناس وشاءت قدرته أن يقع الناس في الخطأ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون" وقال " لولا أنكم تذنبون وتستغفرون لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم " ..
لكن المستغرب هو تمادي كثيرا من الناس في هذه الاوحال المظلمة ظنا منه أنه قد وقع في م لا مخرج منه ناسيا أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعا دون الشرك .
فمهما بلغ الانسان في عصيانه لربه وبعده عنه ومهما تلطخت يده ورجله وجميع جوارحه بتلك الذنوب فليعلم علم اليقين أن له ربا يغفر الذنوب وان كانت مثل زبد البحر فهو الغفار كما قال " واني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحا ثم اهتدى" وقال " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا .." .
اذا لم اليأس والقنوط من رحمته؟! انه سبحانه سبقت رحمته غضبه , ان كل ما على الانسان أن يقبل على الله بقلب خاشع منيب راجيا رحمته سبحانه وطالبا عفوه ومغفرته وطامعا في ماعنده .
إن هذه المجاعة الروحية التي تصيب كثيرا منا اليوم وخاصة في هذا الزمان الذي صدق فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم " القابض على ديته كالقابض على الجمر" تحتاج الى تغذية دائمة وتعاهد بين الفينة والاخرى واذا لم يكن هذا هو الحال فالمصير لا شك موت القلب .. حيتها فقط سيصبح كما وصفه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم " كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا" .
إنني أوجه دعوة لنفسي أولا ثم للعالم كله أن يطرقوا الباب فحري أن يفتح لهم .. وأن لاييأسوا من روح الله فانه لاييأس من روح الله الا القوم الكافرون .
قل ونادي في الاسحار والناس نيام ياخير من أمله المأملون .. يارجاء الخائفين .. يا أمل المذنبين ..
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 10:22 ص 0 التعليقات
التسميات: خواطر
الجمعة، 25 أبريل 2008
الثلاثاء، 22 أبريل 2008
الاستعمار (الأفورقــــي)
مسكين هذا الشعب الأرتري مايلبث أن ينفك من استعمار(استدمار)الى ويدخل في آخر فما بين مستعمر بريطاني الى مستعمر ايطالي الى مستعمر اثيوبي وأخيرا هاهو قابع تحت مستعمر (أفورقي).
لقد كتب الله لهذا الشعب أن يعيش حياة ملؤها الصمود والكفاح والجهاد والصبر, يرجو من ذلك كله بصيص أمل يخرجه من غياهب الظلمات الى وهج الحياة الكريمة .
إن النظام القابع في اسمرا يرتكب أبشع الجرائم في حق أهلنا الصامدون ويتجاوز كل الحقوق الانسانية والاعراف الدولية أمام مرء كل الهيئات والمنظمات التي تزعم أنها راعية لحقوق الانسان ولا تملك الى أن تخرج تقارير ودراسات لا تعدو أن تكون أحبارا على أوراق 0
(ساوا) هذا السجن الوحشي الذي سمع به القاصي قبل الداني كان المصير لكل الشباب الفتي اليافع يقضي فيه ماشاء الله له أن يقضي تحت ذريعة (الخدمة الوطنية) التي ما سمعت أن خدمة وطنية في بلد ما تمتد لتصل عشرات السنين بل الى أجل غير مسمى , ومن العجيب في هذا أنني سمعت قصة تقول أنه في حي من أحياء أسمرا حصلت وفاة لأحد الأشخاص فأرادوا دنه فلم يجدوا ولو شابا واحدا في القرية ممكن أن يقوم بهذا العمل فضطروا ليذهبوا الى أقرب مركز للشرطة ليقوم هو بهذه المهمة ...... إذا كان هذا حال الطبقة الأهم والشريحة المؤثرة في المجتمعات والأمم شريحة الشباب هل بعد هذانرجوا اقتصادا عالميا مثمرا منافسا ؟!هل نرجوا تطورا وتقدما في كافة المجالات سواؤ على الصعيد التعليمي أو الصناعي أو الابداعي ؟! هل نرجوا لبلد أصبح الناس فيه مابين قابع في السجون ومابين محاصر في المعسكرات ومابين مهاجر.. والحديث عن أعداد المهاجرين أو الفارين إن صح التعبير يطول ففي احصائية أخيرة لعدد المهاجرين خلال الثلاث الأشهر الماضية تقول الاحصائية أنه وصل الى 6000مهاجر ولا يخفى عليك أن هذا العدد يصيب الانسان بالذهول والحيرة .
إن مما يفاقم الامر ويجعله يزداد أكثر فأكثر هذا التكتيم والتعتيم الاعلامي الذي يمارسه النظام ليعمل هو تحت أجنحة الظلام كل الاعمال الوحشية واللاإنسانية فلا يجد مقابل ذلك إلا الصمت واذا تحسن الأمر سيجد الشجب والتنديد .
إن كل الاستعمارات السالفة الذكر زالت بشيء واحد فقط لا ثاني له وبخيار واحد هو خيار المقاومة وخيار الجهاد , نعم سيزول هذا المستعمر شاء أو أبى ,والجهاد الذي أعنيه هو كل أنواع الجهاد المتاح الجهاد بالمال والجهاد بالنفس والجهاد بالقلم والجهاد باللسان .....الخ .
أيها الشعب الأبي الساحة مفتوحة لكل غيور على دينه وأهله ووطنه ليساهم بما يستطيع لنزيل هذا الاستعمار(الأفورقـي) الجاثم على صدورنا... إننا نحتاج من يكون عنده القدرة والقوة والشجاعة والاقدام ليفتح الباب في أي صعيد كان وأنا متأكد أنه سيجد الداخلين منه كثير حينها فقط سيكون له شرف السبق في هذا التحر الذي طال انتظاره..
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 2:49 م 0 التعليقات
التسميات: أرتريا المنسية
الأربعاء، 16 أبريل 2008
رسالة الشيخ عائض..
إلى: الرئيس نيلسون مانديلا تحية طيبة
أيها الرئيس العظيم:
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 1:44 م 0 التعليقات
التسميات: منوعات
الثلاثاء، 15 أبريل 2008
أرتريا المنسية؟!
أهم الأنهار : نهر سيتيت دائم الجريان ، ونهر بركا والقاش وعنسبا وهي أنهار موسمية الجريان.يعمل السكان بالزراعة والرعي والتجارة وبعض الصناعات الخفيفة.
اننا اذا اردنا ان نسلط الضوء على بعض مايعيشه اهلنا هناك قد يطول بنا المقام لكن حسبنا ان نشير اشارات لبعض القضايا ثم نحاول ان نضيف بين الفينة والاخرى مواضيع اخرى .ان التكتيم الاعلامي الذي يمارسه النظام الحاكم هناك جعل قضية ارتريا تخفى على كثير من الناس وقد صنفت ارتريا عدة مرات من منظمات حرية الصحافة والصحفيين انها لم تفتح المجال لهم ليبدوا القضية الارترية وكل ذلك بدون شك لاخفاء الممارسات الشنيعة التي يقوم بها النظام الحاكم في اسمرا...وقد يسوغ لنا اذا اردنا ان نبدأ الحديث عن ما يحصل هناك ان نتكلم عن الجانب الانساني والحالة المتدنية التي يعيشها المواطن الارتري فهو يتقلب بين أبناء
في عز الشباب يأخذون الى مراكز التدريب ومعسكرات يلاقون هناك اقسى انواع العيش واشد انواع المعاملات وبين تدني في المستوى الاقتصادي نتيجة قلة الايدي العاملة القادرة فمنظر الصفوف في الصباح الباكر لأخذ بعض من قطعات الخبز اصبح منظرا مألوفا بالاضافة الى سرقة ونهب ثروات الشعب فقد انتزعت قوات الأمن منازل المواطنين بمنطقة "اماتري" بمدينة "مصوع" تحت دعاوى ومبرارات واهية لا تخفى رغبة النظام المتمثلة في نهب ثروات وممتلكات المواطنين سواء كانت أراضي وعقارات، ومناطق ذات مواقع متميزة أو ثروات ومزارع ذات إنتاج وفير، وقد وعدت السلطات سكان "اماتري" بتعويضهم في منطقة أخرى إلا أنها تنكرت لتلك الوعود وفرضت شروطا قاسية لمنح الأراضي البديلة، حيث ألزمتهم بدفع مبلغ 4300 نقفة مقابل تعويضهم وشروط تعجيزية لبناء مساكنهم الجديدة ...بما يمهد لموجة تشريد بأساليب جديدة كما استولت السلطات على معظم قوارب الصيد في منطقة دنكاليا، والتي تمثل مصدر الدخل الرئيس لمواطنيها...ومما يفاقم مأساتهم شح وانعدام المواد الغذائية بالإقليم لدرجة حد المجاعة الكاملة حيث لا يوجد من المواد الا كميات قليلة جدا لا
تكفي حاجة المواطنين، وقد ظل العمل في هذا الإقليم محتكرا لدى شركات حزب النظام والهدف من ذلك أن يكون التمويل بصورة لا تسد رمق الفرد حيث يصرف للاسرة خمسة أرغفة في اليوم دون النظر لعددها ، الأمر الذي أضحى يهدد سكان الإقليم بالمجاعة وانتشار أمراض سوء التغذية والجوع.ان الحالة التي يمر بها المواطن الارتري تحتاج الى وقفة جادة لان معظم سكان هذا الإقليم عرب ومسلمون، وآخرون لهم روابط جغرافية وتاريخية بالعرب والإسلام، وسيكون لهم دور قادم ومؤثر، اقتصاديًا وثقافيًا وعسكريًا، على مستقبـل المنطقة، وخاصة على أهل السواحل القريبة والمطلة على البحر الأحمر، وهناك حاجة مشتركة للتعاون في صياغة مستقبل المنطقة وعلاقاتها، واستعادة البلد لمكانته ولهويتـه المخطوفة.
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 1:39 م 0 التعليقات
التسميات: أرتريا المنسية
الأربعاء، 2 أبريل 2008
عاقبة الظلم ..
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 11:13 ص 0 التعليقات
التسميات: فيديو
الاثنين، 10 مارس 2008
الحريات..الى أين؟
لقد جاء الاسلام قبل اربعة عشر قرنا من الزمان يدعو الى الحرية الشخصية لكل فرد , جاء قبل كل تلك المنظمات والهيئات المعنية " بحقوق الانسان" التي في تقديري الخاص لبست هذا القناع "الحرية الشخصية" لتحقيق اهداف ومصالح لها علاقة وعلاقة كبيرة بالايدلوجيات , لقد قرر الاسلام هذا المبدأ... الم يقل الله سبحانه وتعالى (لا اكراه في الدين) وقال (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) لكن الاسلام صاحب المنهج القويم والتعاليم الربانية جعل لهذه الحرية ضوابط وأطر لا ينبغي ان يتعداها الفرد حتى لا تتحول الحرية الى فوضى واهواء .
انه على مر التاريخ لم يكن لدولة او امة حرية مطلقة , حتى تلك التي يعتقد كثير من الناس انها دول راعية للحريات الانسانية وعلى راسها امريكا واوروبا لم يكن من نهجها ان تفتح الباب على مصراعيه وما سجون غوانتناموا والسجون الامريكية السرية في اوروبا الا شاهدا على ما نقول.ان اولئك الذين تربوا تحت اعين الغرب وجاءوا الى بلاد المسلمين بثقافات غربية مسمومة وبدأو ينعقون بوجوب فتح الحريات على كل الاصعدة والميادين سواء على الصعيد الديني او الاجتماعي او السياسي لا بد لنا ان نضع ايدينا في افواههم فهم ارادو الحرية لاجتماعية ليقولو لنا لا بد لنا من التعليم المختلط وحظر الحجاب وغيرها ارادو الحرية السياسية ليزيلوا كل دولةاسلامية تحكم بشرع الله او تحاول ذلك ارادو الحرية الدينيه ليقولو لا بد من تقارب الاديان وترك الحساسيات الدينيه وتعزيز مبدا الولاء وازالة مبدا البراء...
اننا اليوم نواجه مدا هائلا يريد ان يسيء الى الاسلام واهله بل يريد ان يشوه مبدائنا ومعتقداتنا ويقضي عليها متسترا بستار "الحرية" الخبيثة وما تلك الرسومات المسيئة لنبي الانسانية ونبي الرحمة الى دلائل على صدق ما نقول , مع العلم ان مثل هذه الاعمال لم تكن تصرف شخص كما يزعمون بل هو مؤيد من قبل حكومات ودول تلاقة مصالحهم واهدافهم فرفعوا شعار "الاسلام الراديكالي" الذي صاغوا فيه ما يريدون وما يناسب أهوائهم وشهواتهم ليصدروا لنا مسلمين تم صياغتهم في جامعاتهم ليرجعو الينا داعينا الى مثل هذا الاسلام المزعوم وما تقرير راند عنا ببعيد .
أرجوا ان أسمع اراء في هذه القضية بغض النظر عن التأيييد أو المخالفة لعل الله أن ينفع بها..
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 1:34 م 0 التعليقات
التسميات: خواطر
الثلاثاء، 4 مارس 2008
هل من متدبر للقران؟
قال تعالى"يود المجرم لويفتدى من عذاب يومئذ ببنيه(1) وصاحبته وأخيه(2) وفصيلته التي تؤويه(3) ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه"
إن في هذه الأيات أيها الأخوة الكرام معاني عظيمة وجب على كل واحد منا أن يقف عندها وقفات وأعتقد أن من قرأها بقلب واعي وجد أثرها في حياته وجوارحه وجنانه,هذه الأيات التي إذا أنزلت على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله .
أيها الأفاضل لطالما وقفت عند هذه الايات في الايام الماضية القليلة أقرأ هذه الأيات وكأني والله أقرأها لأول مرة في حياة لا أريد أن أتكلم عن الجمال التناسقي في هذه الأيات فلست أهلا لذلك ولا أريد أن أتكلم عن التصوير الخلاب والتناغم البديع فلست أهلا لذلك لكن أريد أن أشير حقيقة هذا الموقف الذي قد أقفه انا وانت أسأل الله ان ينجينا من عذابه , إن المجرم في تلك اللحظات العصيبه يتمنى أن يعذب ابنه بدلا عنه يا الله..هل يعقل هذا أليس قد تمنى في هذه الدنيا أن يراه وأليس بعد أن راها أخذ يتفاخر به أمام الناس أليس كان مستعد في هذه الدنيا أن يفديه بماله بل بروحه أيضا أليس وأليس…..لم ينتهي المشهد بعد لقد تمنى ان يعذب فصيلته وقبيلته التي ينتمي إليها هذه القبيلة التي كان يتفاخر بها في المجالس هذه القبيلة التي كان يعادي من أجلها ويوالي من أجلها لكن هذا المكان ليس للقبلية ولا للتفاخر…بل يأتي الأمر الأعجب من ذلك كله ليبين لنا شدة هول ذلك اليوم وحسراته ذلك اليوم الذي يقول كل واحد نفسي نفسي لقد تمنى ذلك المجرم أن جميع من في الأرض يفدونه بأنفسهم يا الله نسألك أن تهون علينا هول ذلك اليوم,ايها الاخوة هذا الأمر لا يتصوره عقل ولا يقبله خيال كيف أراد هذا الأمر الذي يعد في المستحيلات إنه قال ذلك لشدة ما رأى من العذاب الذي يتمنى أن يخفف عنه لمدة يوم واحد فقط " وقال الذين في النار لخزنة جهنم أدعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب"
اللهم ان نسألك أن تجعلنا من الذين يقرأون كتابك بقلوب واعية مبصرة فتنجيهم من عذابك في يوم لا ينفع مال و لابنون الامن اتى الله بقلب سليم
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 2:30 م 0 التعليقات
التسميات: خواطر
الجمعة، 22 فبراير 2008
الشيخ خالد الراشد
الشيخ خالد في رد للاساءة الدنماركية لنبي الانسانية محمد صلى الله عليه وسلم .....
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 4:23 م 0 التعليقات
التسميات: فيديو
الفاتيكان والإسلام.. أهي حماقة ؟ أم عداء له تاريخ؟
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم أريد أن أعرض لكم كتاب ممتاز للدكتور محمد عمارة يحكي فيه العداء التاريخي من قبل النصارى لديننا الحنيف والكتاب أختار الدكتور أن يكون بعنوان الفاتيكان والإسلام.. أهي حماقة ؟ أم عداء له تاريخ؟ وبعد المقدمة الرائعة للدكتور تطرق للجواب على سؤالين مهمين وهما :
هل الموقف الفاتيكاني– البابوي من الإسلام هو مجرد حماقة خرقاء؟ أم أننا أمام تاريخ طويل من العداء الشديد للإسلام ومن ثقافة الكراهية السوداء لأمة الإسلام؟ ويبين الدكتور عمارة أن عداء الفاتيكان للإسلام عداء له تاريخ وأن محاضرة بنديكتوس السادس عشر ما هي إلا فصل جديد– ولن يكون الأخير– في فصول العداء للإسلام والافتراء وعلى مقدساته ورموزه وحضارته يأتي بعد عام من أحداث الرسوم الدانماركية التي أساءت إلى رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم وجاءت هذه الافتراءات هذه المرة ممن؟! من كبيرهم وليس من صحفي دانماركي نشر رسومه في 30سبتمبر 2005م.لقد تحدث بنديكتوس السادس عشر في هذه المحاضرة فأساء إلى إله المسلمين ورب العالمين عندما ادّعى أن المشيئة الإلهية في الإيمان الإسلامي متسامية ومطلقة لا تتقيد بالعقل ولا بالمنطق، الأمر الذي يجعل الإيمان الإسلامي برأي البابا إيمانًا وثنيًا أعمى كذلك عندما تحدث عن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم اختار عبارات الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني (1391-1425م) التي تفتري على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزعم أنه لم يأت إلا بما هو شرير وسيئ ولا إنساني، ومن ذلك أمره نشر دينه بالسيف..وانطلاقًا من ذلك قارن الباب بين مسيحيته وبين الإسلام فنسب العقلانية إلى المسيحية ونفاها عن الإسلام. كما اتهم الإسلام والمسلمين بالتأسيس للعنف والإرهاب، وخلط بين الجهاد الإسلامي وبين الحرب الدينية المقدسة التي عرفتها ومارستها الكنيسة الكاثوليكية الغربية.ويحاول الدكتور عمارة توضيح عقلية بنديكتوس فيرى أنه تولى البابوية في إبريل 2005م بعد أن شغل فترة طويلة منصب المسئول الأول عن النقاء العقائدي، أي قيادة الأصولية الأرثوذكسية الكاثوليكية التي تقسم العالم إلى مؤمنين كاثوليك حقيقيين وإلى كفرة.ويرى أن اختياره لاسمه البابوي بنديكتوس السادس عشر- واسمه قبل البابوية "جوزيف را تزينجر"- يَنُمُّ عن معنى وثيق الصلة بتوجهه الأصولي التكفيري، وله تاريخ في الخوف والتخويف من الإسلام الذي أصبح اتجاهًا في الغرب يمسونه "الإسلام فوبيا". ويؤكد الدكتور عمارة أن العداء له تاريخ طويل؛ ففي تراثهم الكاثوليكي يفتري توما الأكويني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرى أنه صلى الله عليه وسلم قد أغوى الشعوب من خلال وعوده لها بالمتع الشهوانية وحرّف جميع الأدلة الواردة في التوراة والإنجيل من خلال الأساطير والخرافات التي كان يتلوها على أصحابه ولم يؤمن برسالته إلا المتوحشون من البشر الذي كانوا يعيشون في البادية أما دانتي في تراثهم الفني والأدبي يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الإمام علي بن أبي طلب رضي الله عنه في الحفرة التاسعة في ثامن حلقة من حلقات جهنم؛ لأنهم– بنظر دانتي– من أهل الشجار والنفاق الذين تقطعت أجسادهم في سعير الكوميديا الإلهية.الكتاب رائغ ومفيد خصوصا في هذا الوقت الذي نحتاج أن نفهم فيه أبعاد هذه الحملة الشرسة على الاسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم
أنتظروني في الكتاب القادم أو بالاصح الرواية التي من أروع ما قرأت في هذا الباب أستودعكم الله
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 2:23 م 0 التعليقات
التسميات: كتب
الأربعاء، 20 فبراير 2008
بصلاحك يصلح المجتمع..وبفسادك يفسد
قال تعالى "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث..."
إنني أريد في هذه المقالة المتواضعة التي قد تكون اللهجة فيها شديدة بعض الشيء ان اوجه رسالة الى اخواتي الكريمات اللاتي غفلن عن كثير من الامور وبعضهن قد تغافل عن عظيم من الامور . رسالتي الى اولئك النسوة الذين انساقوا وراء كل ناعق يزعم انه يريد لهن الحرية والخروج من بوتقة الدين , رسالتي الى الذين بدأن يتاجرن باعراضهن من اجل عرض من الدنيا قليل من شهرة ومال وغيرها......
إنني اعلم علم اليقين ان فيكم خير لكن غلبت عليكم شهواتكم وملذاتكم فانجررتم وراءها , انكم ايها النساء الفاضلات اعنتم على اغواء كثير من شبابنا اللاهث وراء اشباع رغبته وغريزته بخروجكن على التلفاز وتعليق صوركن في المجلات والمنتديات ..تلك الصور الفاضحة التي هي بنفسها لا تقبلها اذا امعنت النظر فيها من كل الجوانب , لقد سهلتم لاولئك الذئاب الوقوع في الجريمة من خلال الحديث معهم في غرف الدردشة وغيرها وليت ذلك الكلام كان فيما ينفع الامة وينهض بها بل هو كلام معسول وراءه السم القاتل المخدر لطاقات شبابنا والمميت لعقولهم , لقد نشرتم الجريمة والرذيلة في مجتمعاتنا من خلال اتصالاتكم السخيفة واجتماعاتكم المشبوهة لتستظلوا تحت مظلة الحب المتبادل واحترام الجنس الاخر والنتيجة الوقوع في مستنقع قذرمليء بالامراض الفتاكة والاوبئة القاتلة. فعلا اصبح الشباب محاصرا من كل مكان فلا يخرج الى اي مكان الى ويجد صورة شنيعة ولا يدخل موقع الى ويجد مقطعا فظيعا ولا يسمع الى شيء الا ويجد موسيقى ماجنة تدعو الى الجريمة والانحلال وكأن هذه المرأة اصبحت التجارة العالمية الرابحة , فخلف كل مشروع يهودي او امريكي او اوربي يراد به افساد الشباب فان الخيار الاول والوحيد هو المرأة.
آسف جدا اذا كنت قد اسأت اليكِ ايتها الكريمة فان ما اكنه تجاهكِ يعلمه الله فإنني مؤمن بالفلسفة التي تقول انكِ نصف المجتمع وانكِ التي تلد وتربي النصف الاخر , فانت بلا شك مربية الاجيال وصانعة الرجال وكيف لا...وانت التي أخرجت لنا امثال صلاح الدين وخالد ابن الوليد وقبلهم نبينا عليه الصلاة والسلام.
إن ما اريد ان اقوله باختصار " أنه بصلاحكِ يصلح المجتمع وبفسادكِ.............."
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 2:25 م 0 التعليقات
التسميات: المرأة









