مسكين هذا الشعب الأرتري مايلبث أن ينفك من استعمار(استدمار)الى ويدخل في آخر فما بين مستعمر بريطاني الى مستعمر ايطالي الى مستعمر اثيوبي وأخيرا هاهو قابع تحت مستعمر (أفورقي).
لقد كتب الله لهذا الشعب أن يعيش حياة ملؤها الصمود والكفاح والجهاد والصبر, يرجو من ذلك كله بصيص أمل يخرجه من غياهب الظلمات الى وهج الحياة الكريمة .
إن النظام القابع في اسمرا يرتكب أبشع الجرائم في حق أهلنا الصامدون ويتجاوز كل الحقوق الانسانية والاعراف الدولية أمام مرء كل الهيئات والمنظمات التي تزعم أنها راعية لحقوق الانسان ولا تملك الى أن تخرج تقارير ودراسات لا تعدو أن تكون أحبارا على أوراق 0
(ساوا) هذا السجن الوحشي الذي سمع به القاصي قبل الداني كان المصير لكل الشباب الفتي اليافع يقضي فيه ماشاء الله له أن يقضي تحت ذريعة (الخدمة الوطنية) التي ما سمعت أن خدمة وطنية في بلد ما تمتد لتصل عشرات السنين بل الى أجل غير مسمى , ومن العجيب في هذا أنني سمعت قصة تقول أنه في حي من أحياء أسمرا حصلت وفاة لأحد الأشخاص فأرادوا دنه فلم يجدوا ولو شابا واحدا في القرية ممكن أن يقوم بهذا العمل فضطروا ليذهبوا الى أقرب مركز للشرطة ليقوم هو بهذه المهمة ...... إذا كان هذا حال الطبقة الأهم والشريحة المؤثرة في المجتمعات والأمم شريحة الشباب هل بعد هذانرجوا اقتصادا عالميا مثمرا منافسا ؟!هل نرجوا تطورا وتقدما في كافة المجالات سواؤ على الصعيد التعليمي أو الصناعي أو الابداعي ؟! هل نرجوا لبلد أصبح الناس فيه مابين قابع في السجون ومابين محاصر في المعسكرات ومابين مهاجر.. والحديث عن أعداد المهاجرين أو الفارين إن صح التعبير يطول ففي احصائية أخيرة لعدد المهاجرين خلال الثلاث الأشهر الماضية تقول الاحصائية أنه وصل الى 6000مهاجر ولا يخفى عليك أن هذا العدد يصيب الانسان بالذهول والحيرة .
إن مما يفاقم الامر ويجعله يزداد أكثر فأكثر هذا التكتيم والتعتيم الاعلامي الذي يمارسه النظام ليعمل هو تحت أجنحة الظلام كل الاعمال الوحشية واللاإنسانية فلا يجد مقابل ذلك إلا الصمت واذا تحسن الأمر سيجد الشجب والتنديد .
إن كل الاستعمارات السالفة الذكر زالت بشيء واحد فقط لا ثاني له وبخيار واحد هو خيار المقاومة وخيار الجهاد , نعم سيزول هذا المستعمر شاء أو أبى ,والجهاد الذي أعنيه هو كل أنواع الجهاد المتاح الجهاد بالمال والجهاد بالنفس والجهاد بالقلم والجهاد باللسان .....الخ .
أيها الشعب الأبي الساحة مفتوحة لكل غيور على دينه وأهله ووطنه ليساهم بما يستطيع لنزيل هذا الاستعمار(الأفورقـي) الجاثم على صدورنا... إننا نحتاج من يكون عنده القدرة والقوة والشجاعة والاقدام ليفتح الباب في أي صعيد كان وأنا متأكد أنه سيجد الداخلين منه كثير حينها فقط سيكون له شرف السبق في هذا التحر الذي طال انتظاره..
الثلاثاء، 22 أبريل 2008
الاستعمار (الأفورقــــي)
مرسلة بواسطة الجبـــرتي JBR في 2:49 م
التسميات: أرتريا المنسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 Comments:
Post a Comment