إن كل الأنظمة الديكتاتورية الجاثمة على صدورنا في بلادنا أو كثيرا منها جاء بداية بتأييد من الضحية نفسها (الشعب) الذي يذوق اليوم ويتجرع مرارة ماذهب إليه على حين غفلة منه .وهذا ماحصل بالفعل للشعب الارتري .
أراد الشعب في مطلع التسعينات أن يستقل وينفك من قبضة النظام الأثيوبي المستبد , فبدأت حركات المعارضة هنا وهناك تظهر لتلبي هذه المطالب الشعبية حتى استطاع الشعب بجهاده وكفاحه أن يدفع بــ(الجبهة الشعبية) الى سدة الحكم راجيا أن يجد أبسط مقومات الحياة والعيش الكريم , لكنه كان كالمستجير من الرمضاء بالنار .
إن الشعب هو الذي استطاع أن يوصل هؤلاء العملاء الى سدة الحكم وهو وحده القادر أن يزيلهم ليجعلهم كما لم يكونوا أول مرة .
إن على حركات المعارضة الموجودة في طول الأرض وعرضها أن تعمل لتحقيق مطالب هذا الشعب المسلم لا لتحقيق المصالح الشخصية حينها فقط سيجد الصف خلفه مد بصره وسيجد أيادي ممدودة من شعب عانا طيلة ستة عشر سنة من نظام مستبد .
إن المتأمل في الحركات والتنظيمات السياسية اليوم يشعر أنها أصبحت هياكل ما تملك الى رفع الشعارات البراقة والنتيجة العملية صفرامربعا , ولاشك أنه لن يدفع العجلة الى الأمام الى الإخلاص والجد والعمل الدؤوب الذي لايعرف الكلل والملل وترك الخلافت الشخصية وحظوظ النفس فهي بنيات طريق وحجر عثرة في طريق الخلاص الذي قد يطول في ظل المعطيات المتاحة اليوم .
يسر الإنسان حقيقة أن يرى الجهود المنصبة لردع الصدع بين الحركات المختلفة وتقؤيب الهوة الكبيرة بين مختلف الفصائل , ولقد سمعنا جميعا باللقاء الذي تم بين أطراف المعارضة التي انشقت الذي تم في جو أخوي حميم والذي نرجوه أن يكون قد خرج بنتائج وتوصيات تنصب في صالح الشعب الإرتري المسلم , وفق موقع حركة الاصلاح الاسلامي الإرتري .أيها المعارضة أيها الغيورين على أهلكم إن لسان حال الشعب الإرتري يقول (كونوا سفراء خير لنا فمعاناتنا تزداد يوما بعد يوم)
0 Comments:
Post a Comment