الأربعاء، 21 مايو 2008

(60عاماً على النكبة ..)

ستون عاماً على النكبة .. ستون عاماً على النهب والسرقة .. ستون عاماً على القتل والدمار .. ستون عاماً على التشريد والضياع .. ستون عامأ من البذل والتضحيات ..

ستون عاماً بذلت فيها الأرواح والمهج رخيصة في سبيل الله حفاظاً على الدين والمقدسات .. ستون عاماً لن ينسى فيها التاريخ كفاحكم وجهادكم وصمودكم .. لن ينسى تزاحمكم لنيل الشهادة .. لن ينسى التاريخ محمد الدرة وإيمان حجو وفارس عودة وغيرهم من الأطفال الذين راحوا ضحية لهذا الإحتلال الغاشم .

وبعد مرور ستون عاماً على النكبة يحق لكم ان تقيموا الأفراح والأعراس لا المآتم والعزاء .. حق لكم أن تفرحوا بهذا الصمود يوم تخاذل الناس وبهذه القوة يوم ضعف الناس وبهذه العزيمة يوم خار الناس ... حق لكم أن تحتفلوا بشهداء هذه المسيرة الطويلة التي لا يشك مسلم أنها ستنتهي بالنصر والتمكين .

يامن شاركتم في نكبة هذا الشعب لن ينساكم التاريخ وستظل وصمة عار على جبينكم كما أصبحت المحرقة اليهودية المزعومة كذلك بالنسبة للشعب الألماني .

ياشعب فلسطين .. لن يضركم الستين والسبعين .. مادام هناك عقيدة ودين .. وفي صدوركم قرءان متين .

الأحد، 18 مايو 2008

أكواد نصوص ..

نص بالألوان يتحرك الى اليمينالجبرتي يرحب بكم


نص بالألوان يتحرك إلى اليسار الجبرتي يرحب بكم


نص يتحرك لليمين داخل إطار
الجبرتي يرحب بكم





نص يتحرك لليسار داخل إطار

الجبرتي يرحب بكم



نص يتحرك للأعلى في مربع
الجبرتي يرحب بكم

نص يتحرك للأسفل

تاجبرتي يرحب بكم

السبت، 17 مايو 2008

(مرحلة صعبة ..)


مرض الحبيب فزرته ** فمرضت من خوفي عليه
وأتى الحبيب يزورني ** فشفيت من نظري اليه


إن أصعب المراحل التي تمر على الانسان تلك المرحلة التي يرى فيها أبا رحيما أو أما رؤوفا أو أخا صادقا أو صديقا حميما يصارع ويكابد أقدار الله ويجد نفسه عاجزا عن مد يد العون لهم .. ما أضعف الانسان وما أجحده بهذه الحقيقة .

إن أولئك الذين نكن لهم ما لايعلمه الا الله من حب وتقدير ونراهم يصارعون إما مرضا أو فقرا أو جهلا يكفينا أن نبعث فيهم الأمل ونشرق لهم الدنيا ونذكرهم بالله وبرحمته ولطفه بعباده حتى في الامور التي تبدو في أول وهلة أنها عذاب وشقاء .
إن دعوة صادقة وكلمة حانية تبعثها في من قلب مشفق كفيلة بأن تفعل الأفاعيل في متلقيها .
يامن بليت بمرض مفزع ويامن بليت بفقر مفقع ويامن بليت بابن عاق ويامن بليت بأب شاق ويامن بليت بفقد عزيز ويامن بليت .....ابشروا فهذا طريق الأنبياء اقتبس منه العلماء والحكماء وسار عليه الصلحاء وذاق منه كل البشرية جمعاء , أبشروا وقد سمعتم قوله تعالى "آلم (1)أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لايفتنون(2)"
والحمدلله رب العالمين ..

الأحد، 4 مايو 2008

أمي ..

أمي .. يامن بحبها وعطفها غمرتني .


أمي .. يامن بودها وشفقتها اسعدتني .


أمي .. يامن بخوفها وحرصها علي حرمتني .


أمي .. يامن بسؤالها ودعائها لي واستني .


أمي .. يامن بخلقها وضميرها الصافي احتوتني.


أمي .. يامن بنصحها وارشادها قومتني .


أمي .. يامن بالقران والسنة أرضعتني .


أمي .. يامن بكل تضحياتها ادخلتني ..


مدارس ومساجد وعلمتني ..


أمي .. هل أنا إلا قطعة منكِ .


هل أنا إلا زهرة في حديقتك .. وطالب في مدرستك .. وأستاذ في جامعتك ..


سأقول وبكل صدق .. كلما تلاقت أيدٍ وأيدي ..


أنتِ أغلى ما عندي ..

الجمعة، 2 مايو 2008

المعارضة والدور المنشود ..

إن كل الأنظمة الديكتاتورية الجاثمة على صدورنا في بلادنا أو كثيرا منها جاء بداية بتأييد من الضحية نفسها (الشعب) الذي يذوق اليوم ويتجرع مرارة ماذهب إليه على حين غفلة منه .وهذا ماحصل بالفعل للشعب الارتري .
أراد الشعب في مطلع التسعينات أن يستقل وينفك من قبضة النظام الأثيوبي المستبد , فبدأت حركات المعارضة هنا وهناك تظهر لتلبي هذه المطالب الشعبية حتى استطاع الشعب بجهاده وكفاحه أن يدفع بــ(الجبهة الشعبية) الى سدة الحكم راجيا أن يجد أبسط مقومات الحياة والعيش الكريم , لكنه كان كالمستجير من الرمضاء بالنار .
إن الشعب هو الذي استطاع أن يوصل هؤلاء العملاء الى سدة الحكم وهو وحده القادر أن يزيلهم ليجعلهم كما لم يكونوا أول مرة .
إن على حركات المعارضة الموجودة في طول الأرض وعرضها أن تعمل لتحقيق مطالب هذا الشعب المسلم لا لتحقيق المصالح الشخصية حينها فقط سيجد الصف خلفه مد بصره وسيجد أيادي ممدودة من شعب عانا طيلة ستة عشر سنة من نظام مستبد .
إن المتأمل في الحركات والتنظيمات السياسية اليوم يشعر أنها أصبحت هياكل ما تملك الى رفع الشعارات البراقة والنتيجة العملية صفرامربعا , ولاشك أنه لن يدفع العجلة الى الأمام الى الإخلاص والجد والعمل الدؤوب الذي لايعرف الكلل والملل وترك الخلافت الشخصية وحظوظ النفس فهي بنيات طريق وحجر عثرة في طريق الخلاص الذي قد يطول في ظل المعطيات المتاحة اليوم .
يسر الإنسان حقيقة أن يرى الجهود المنصبة لردع الصدع بين الحركات المختلفة وتقؤيب الهوة الكبيرة بين مختلف الفصائل , ولقد سمعنا جميعا باللقاء الذي تم بين أطراف المعارضة التي انشقت الذي تم في جو أخوي حميم والذي نرجوه أن يكون قد خرج بنتائج وتوصيات تنصب في صالح الشعب الإرتري المسلم , وفق موقع حركة الاصلاح الاسلامي الإرتري .أيها المعارضة أيها الغيورين على أهلكم إن لسان حال الشعب الإرتري يقول (كونوا سفراء خير لنا فمعاناتنا تزداد يوما بعد يوم)

 

blogger templates | Make Money Online